الطبراني
223
المعجم الكبير
قالت بلى وما أضطجع على فراشي منذ كذا وكذا ويصوم الدهر فما يفطر فقال مريه أن يأتيني فلما جاء قالت له فانطلق إليه فوجده في المسجد فجلس إليه فأعرض عنه فبكى ثم قال لقد علمت أنه بلغك عني أمر قال أنت الذي تصوم الدهر وتقوم الليل لا تضع جنبك على فراش قال عثمان قد فعلت ذلك ألتمس الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعينك حظ ولجسدك حظ ولزوجك حظ فصم وأفطر ونم وقم وائت زوجك فإني أنا أصوم وأفطر وأنام وأقوم وآتي النساء فمن أخذ بسنتي فقد اهتدى ومن تركها ضل فإن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فإذا كانت الفترة إلى الغفلة فهي الهلكة وإذا كانت الغفلة إلى الفريضة لا يضر المؤلف شيئا فخذ من العمل بما تطيق وإني إنما بعثت بالحنيفية السمحة فلا تثقل عليك عبادة ربك لا تدري ما المريض عمرك حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا هشام بن عمار ثنا محمد بن شعيب بن شابور ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم ومعه أبو بكر وعمر وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وعبد الله بن عباس والنبي صلى الله عليه وسلم على راحلته الجدعاء فلما برزوا سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فوقف يستمع فلما قال الله أكبر الله أكبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد هذا والذي نفسي بيده بشهادة الحق فلما قال أشهد أن لا إله إلا الله قال برئ هذا والذي نفسي بيده من النار ثلاث مرات ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا صاحب كلاب فذهب بن مسعود وابن عباس فوجدوه كذلك حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا